Beautiful baby
recent
أخبار ساخنة

هبة فؤاد تكتب: عروسة المنوفية “كريمة” مش قصة فردية، ده إنذار لكل بيت.. جريدة الجمهورية نيوز


 بقلم هبة فؤاد أيوب 

عروسة المنوفية “كريمة” مش قصة فردية، ده إنذار لكل بيت

رحلت كريمة… عروسة عشرينية من المنوفية، بعد 4 شهور فقط من زواجها.

وُجدت جثتها داخل منزل زوجها، حاملًا آثار ضرب على رأسها ورقبتها وأذنيها… بينما كانت حاملاً في طفلها الأول.

هذه الحكاية مش مجرد حادث عابر…

دي صرخة كبيرة لازم كل أسرة تسمعها.

🔹 من ليلة الفرح… لليوم الأخير

دخلت كريمة بيت زوجها على أمل حياة مستقرة، تخدم بيتها وتنتظر طفلها.

لكن مع الوقت، بدأت مظاهر السيطرة:

 • منعها من استخدام الهاتف

 • مكالماتها تحت إشرافه

 • عزلة تامة عن أهلها

 • ضرب متكرر وتهديدات بالقتل

ومع كل مرة تستغيث… كانت ترجع بيت الزوجية من غير ما يتحط حد واحد واضح يصون كرامتها وسلامتها.

🔹 الأسرة حاولت… لكن “المحاولة بدون موقف” مش كفاية

أهلها نقلوها للعلاج بعد نزيف من الضرب.

رجعت.

اتضربت.

خافت.

واتغير شكلها ونفسيتها تمامًا.

لحد الليلة اللي اتصلت فيها الأم… وماحدش رد.

راحت البيت… لقت جثة بنتها.

والزوج هارب.

والتحقيقات كشفت إن الأم – والدة الزوج – شاركت في محاولة إخفاء آثار الضرب.

🔹 السؤال اللي لازم كل أم وكل أب يسألوه لنفسهم:

هي البنت لما تبقى مكسورة… إزاي نرجّعها لنفس الجحيم؟

ولما تستغيث… إزاي نقول لها “استحملي”؟

ولما العنف يبدأ… ليه ما يتحطش حد؟

مش كل خلاف “بيعدي”.

ومش كل صرخة “دلّع”.

ومش كل دمعة “ضعف”.

أحيانًا… بتكون استغاثة أخيرة.

🔹 الرسالة الأهم:

البنت مش لازم ترجع لبيت أحد بيأذيها.

والكرامة مش بند تفاوض.

وحماية بناتكم مش قلة عقل… ده فرض ومسؤولية.

كريمة مش أول ولا آخر.

لكن ممكن تكون سبب إن كل أسرة تعيد تفكيرها…

وتاخد موقف بدري…

قبل ما الخسارة تبقى نهائية.

💛 لنحمي بناتنا

قبل ما نقول لهم “استحملي”…

خلينا نسأل نفسنا:

هل إحنا بننقذ بيت؟

ولا بنسلم بنتنا للضرب والقهر… خطوة خطوة؟

حسبنا الله ونعم الوكيل 

فى الحماه الى ربت هذا الزوج

وفى الزوج المجرم 

وفى اهل البنت الى خافوا من كلام الناس 

#وعى

#هبة_فؤاد_ايوب

google-playkhamsatmostaqltradent