كتبت الصحفية والمذيعه الإعلامية مرثا سليمان
عندما أردت ان اختفي بعيدا عنك حتي ولو كنت تراقبني ليطمئن قلبك ثم نظرت الي السماء رأيتها مليئه بالغيوم تسائلت أين تشرق شمسها حتي التمس شعاع النور لقلبي واطمئن لمن سكنت روحي وقررت الانتظار أمام بيتي حتي مضت الساعات الي ان رأيتني بالخارج لمعت عيناك ودفئت روحك وجعلتني انتظر عمدا للتحدث معك لتتعهد بإن تجعل من حبك قوه تهزم قسوه الأيام وان قربك وطن تهدأ روحي حينما ترهقها الطرق وأن حضورك جانبي يقينا يطفئ في قلبي كل خوف وان تكون صدقا لا يتبدل ووفاء لا تنال منه المسافات وانه لايوجد في قلبك متسع لغيري حينها سألتك وماذا عن وعودك فأجبتني ان تكون وعدا لا يلمس السمع بجماله ثم تعجز الأفعال عن حمله وانك اماني حينما يخذلني العالم وسند حين تضع الحياه فوق كتفي ما يفوق احتمالي وان حبك كلما مر عليه الزمن ازداد رسوخا و صدقا

