كتبت الصحفية والمذيعه الإعلامية مرثا سليمان
اراك موطني وليس محطه لان هناك فرق شاسع بمن يراك موطن ومن يراك محطه
عندما تكون محطه يأتي إليك احدهم بامتعه خفيفه يملأ فراغه بحضورك واذا هبت رياح السأم حزم حقائبه ومضى مخلفا وراءه غبار الحيره هو يراك تجربه والتجارب في شرع العابرين قابله للتكرار والتبديل
ولكني أراك موطن بمثابة امتداد للنفس لا اطرق بابك لمجرد راحه وانما للسكينه لا ابحث فيك عن نزهه مؤقته بل أرضا تمتد فيها الجذور لا انظر لوجهك ليمضي الوقت بل اقراه بمثابة خريطه
أنني لا أقبل ان يكون قلبك كمدائن لمن لا ينوي الإقامه بداخله فترميم القلوب بعد رحيل السواح مجهد جدا

