كتبت الصحفية والمذيعه الإعلامية مرثا سليمان
كنت أنظر إلى الأفق وكأنني أبحث عن حلم غائب بينما كان هو ينظر إلي' وكأنني كل ما تبقي له في هذا العالم.
وقال انه لَا ينام
إِلا وانه قد أعاد كل حديث لنَا وَالهمسات
وَأنني رفيقته فِي الاحلام
جيث لا سلطان للواقع وَلا مجال للمسببات
وحتي مع مرور الأيام
لا يشعر بالوقت معي، ولا بذهاب الساعات
وانه بقربي يري الحياه بقلب ملئ بالسعادة والأمان
وَفِي بعدي يزاد شوقه بالحنين وينطفئ بريقه بثقل قلبه بعدما كان بجانبي تلمع عينيه بالسعادة والحب حيث لا تعبير عنها بالكلمات والسطور
واخبرني أيضا انه لا يحبني فقط بل يحب ما هو أكثر من ذلك يحب وجوده الذي يحققه من خلالي
وَانه لا يخفيني سِرا عن هذا الاصطدام
بمدي اندفاع قلبه حيث لا يبالي بالمحظورات
وان اعذرك حيث شعورك لا يفي ببعض الكلمات
وان المشاعر التي تاسرها بداخلك لا توفي معناها الكلمات
لذا اخبرتك أنني أعلم بأنك
تراقبني في كل لحظه
و انني اشتت نبضك
واتعب تفڪيرك
و اعلم جيدا مدي شوقك بأن اكون هاجسك
المستمر في عقلك وقلبك
وكم أرهقت قلبك بين الاشتياق والحنين
لذا انه قدرا بأن أكون نبضات قلبك

