كتبت الصحفية والمذيعه الإعلامية مرثا سليمان
أعلم يا سيدي انك ترمم انكسارات الآخرين بيديك ولا يدرك احد ان أصابعك تنزف وهي تلتقط شظاياهم وان تعيد تشكيل أرواحهم المتصدعه قطعه قطعه بينما روحك مبعثره
تمنح الآخرين اليقين وانت اكثرهم وجعا تصنع لهم مراكب النجاه من خشب صدره لا زال يعاني نعم يا سيدي أنهم يحبونك لكنهم كانو يحبون منك ما يحتاجون يحبون القنديل لا اليد التي تحمله يحبون الظل البارد الذي تصنعه لا الشجره التي تتشقق من العطش
لذا أريد ان اجلس بقربك بصمت لا يخجل منه الكلام بإن نلتقي لدقائق فقط نترك فيها الوقت خارج الباب واربت علي كتفيك لاخبرك أنني لا اتركك ان تسير في حشد يجعلونك
قنديلا بلا زيت
او بئر بلا قاع
ولا ابتسامه بلا فم
وإنني دائما احبك بعين القلب لا بعين الحاجه

