عندما جائت رساله منه متضمنه كل ما في قلبه وفكره طول الوقت حيث يقول
أعلم جيدآ أنني لا استحقك
وان قلبي مذنب وملوث بما يكفي
حيث الإثم الذي ارتكبته بتهاون قدر وجودك في حياتي يجعلني ليس لدي سوي النظر اليكي من بعيد وكأنك التوبه التي لا يحق لي أن انالها فأخجل من نفسي عندما انطق اسمك وان وجودك في حياتي كأنها صلاه تشفي روحي وانا من تهاونت لهذه الصلاه غير مدرك ان تبقي روحي بدونك أصبحت تنزف ألما دون صوت
حتي أصبحتي إدماني الذي لا أريد أن أتعافى منه
والصدفة التي أتمنى لو تتكرر كل يوم
والتفصيل الذي لا يكتمل يومي من دونه
وكأن قلبي بعد كل هذا العمر
وجد فيكي شيئًا لا يريد النجاة منه
بل يريد أن يبقى فيه إلى الأبد
وأن نورك يجعلني اخاف ان ألمسه فيحترق ما تبقي مني لأنك أقرب من روحي وابعد من نجومي في السماء
وخوفي من الاقتراب منك بسبب خوفي من نفسي لئلا اكون غير صامد ومتحكم من لهفتي لعمق مشاعري إليكي

