كتبت الصحفية والمذيعه الإعلامية مرثا سليمان
عندما اشتدّ الشوق بقلبه كتبتُ لي
قائلا
بأنه تعب من غيابي أكثر مما تعب من الحياة نفسها. لم يعود يراني فقط في ذاكرته وخيالاته، بل صار يراني في كل شيء في الوجوه العابرة، في الطرقات في الأغاني التي لم نسمعها معًا وحتى في الصمت.
بأنني مررت في قلبه ثم بقيت وكيف استطعت الإبتعاد عنه بينما هو كل يوم يقترب مني أكثر؟ كيف أنني مضيتِ عاديّة
وتركتِ داخله هذا الخراب كلّه؟
يعيش كأنه فقد معني الحياه. ويشتاق إلي كأن بيننا عمرًا كاملًا
ومع هذا كلّه.ما زال يحبني كأن قلبه قرر بقائي للابد

